بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين.
عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته : علما علمه ونشره أو ولدا صالحا تركه, أو بيتا لابن السبيل بناه, او نهرا أجراه, أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد الموت .
من نعم الله علينا أنه شرع ((عز و جل )) تشريعا سماويا غاية في السمو و اللطف حيث فتح للفرد المسلم بابا واسعا من الرحمة والاحسان يستطيع كل واحد منا أن يستثمره خير استثمار في حياته الدنيوية لحقبة طويلة جدا ( في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ) سوف نكون حبيسي أعمالنا في أهوال عالمي البرزخ و الآخرة ألا و هو باب الصدقة الجارية و الأعمال الصالحة .
فمن هذا المنطلق الإسلامي النادر و الراقي في التعامل مع روح المسلم الراغب إلى ربه ، تأسست مبرة سيد الشهداء (( عليه السلام )) الخيرية في عام 2008 لتفتح تلك الكوة الخيرية و الامتداد الإيماني بتبنيها للعديد من المشاريع الخيرية في دول عديدة تهدف لخدمة هذا الدين العظيم أولا و تقديم أفضل الخدمات الخيرية لإخوان لنا في الدين و الإنسانية ، و لتشكل حركة و صل وامتداد بين المتبرع الموفق و أصحاب الحوائج المعوزين من الفقراء و الأيتام و ذو الحاجات .
|